احتجاجات تجار الهواتف تتوسع لتصل نواذيبو ومطالب بتدخل رئاسي عاجل

شهدت مدينة نواذيبو اليوم موجة احتجاجات جديدة نظمها عشرات من تجار الهواتف أمام مبنى الولاية، لتنتقل بذلك شرارة التظاهرات التي بدأت في العاصمة نواكشوط قبل أيام إلى العاصمة الاقتصادية تنديداً بقرار فرض الجمركة على الأجهزة الخلوية.

وعبر المحتجون عن رفضهم القاطع للإجراءات الضريبية الجديدة، مطالبين الحكومة بالتراجع الفوري عنها وتجميد تطبيقها. وحذر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية من تداعيات هذا القرار على استقرار السوق العقاري والتجاري الذي يعتمد عليه آلاف الشباب الموريتانيين كمصدر دخل رئيسي.

وفي تصريح ميداني، أكد التاجر الشاب محمد برار أن هذه الجمركة ستؤدي حتماً إلى ركود اقتصادي حاد في قطاع يستوعب شريحة واسعة من العاطلين عن العمل، واصفاً القرار بـ “المجحف” لكونه اتخذ بشكل أحادي دون إشراك الفاعلين في السوق أو التشاور مع النقابات التجارية الممثلة لهم.

ووجه المتظاهرون نداءً مباشراً إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للتدخل السريع لإنصاف الشباب المتضررين، داعين الرئاسة إلى تفهم الأوضاع الصعبة للمستثمرين الصغار في هذا المجال وتوفير بيئة محفزة تساعدهم على الاستمرار في أنشطتهم التجارية بعيداً عن الأعباء الضريبية المفاجئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى